2009/11/14

[ عشرون انتهتْ ..

. 2009/11/14
2 تعليق



عشرون عاماً تركتُها خلفي ، أو هي من تركتني مُرغَمة ,


لم أكن أنوي والله مُفارقتها ، لكن الأعمار لا شأن لها بالنوايا ..


ياالله ، كم كنتُ أفكّر كثيراً في هذه اللحظات التي سأتجاوز بها العشرين ،


وكيف ستكون حياتي بعدها ؟ هل الأمر طبيعي جداً ؟ أم أنها ستتغيّر كثيراً .


أحاسيسي كانت مؤمنة بأنه مع كل مرحلة جديدة عُمرية ، يولد شخص آخر ،


يظهر من داخلك إنسان –مختلف- مُتشكِّلاً بك.



هكذا كنتُ أعتقد ، لكنّي وجدتُ الآن بأن كل هذه مجرد تخيُّلات ، وأننا كما نحنُ منذُ صرختنا الأولى ,

فقط تتغير أفكارنا ، نظرتنا لأنفسنا ، علاقاتنا ، وصفاتنا ، وذات الإنسان الداخلي يُعايش كل هذه التغييرات .

أنا اليوم ولله الحمد والمِنّة أشعر بقبول و رضا تام عن نفسي ،

أفتخِر بذاتي كثيراً ، وأحِبّها أكثر من ذلك .

حاولتُ تربية نفسي على بعض الأمور ، ونجحت بعض الشيء ، وأعتبرهُ إنجازاً عظيماً في حقي .


إلى الآن لم أفلح في معرفة كيف يُكافِئ الإنسان نفسه ،

وأعتقد بأنها أساساً سياسة لا تتفق معي أبداً ، فأنا مع نفسي حازمة جداً ،

ولذلك أبتعد عن عقوبتي أو مكافئتي ، خوفاً من أن أقسو عليّ أو أدللني كثيراً .



ولازلتُ على غير اتفاق مع ( النظام ) ، وهذا الأمر كذلك سأصرف النظرعنه تماماً ،

لأني لاأرتاح لوجود أمر يعيقني وهو مايسميه بعضهم " نظام " ،

أنا المسؤولة في حياتي ولست بحاجة إلى ورقة وقلم أرتّب بها أموري , وأجبرها عليها .



بالرغم من ذلك فأنا أحترم المواعيد تماماً , وأحبّ هذا الأمر فيني وأتمنى استمراره ،

ويزعجني كثيراً جداً من لا يحترم مواعيده ، ويتأخر دقيقة واحدة ،

فكلّها إخلاف للوعد طال الوقت أو قصُر .


أمورٌ تشعِرني بأني كبيرة جداً ، وأمور تجعلني أشعر بطفولتي التي أشتاق إليها .

وبين هذه وتلك فأنا لم أُراهِق ( بالمعنى السلوكي ) ولله الحمد ،

وأتخوّف من أنْ أصاب بها متأخرة لا سمَحَ الله .


أفرح إن قال لي أحدهم أني كالطفلة ، ويقول آخرون بأني أكبر من سنّي ،

وهذا التناقض في صالحي بلا شك ، إذ أنه يمنحني ثقة أكبر وشعور بأنّي معتدلة في تصرّفاتي .


قبل العشرين ، كنتُ أُمنِّي نفسي بأنني بعد العشرين سوف أُنجز أمراً عظيماً ,

ومنذ دخلتُ العشرين وهذه الفكرة تدور في رأسي وترهقني دائماً ،

وأشعُر بِثِقلِها على عاتقي ، المشكلة في أنني لم أحدد نوع هذا الإنجاز

لذلك لا أزال تائِهة بهذا الهاجس ، الذي أتمنى اليوم أنه لم يخطُر على بالي قبل ذلك .


في العشرين ، شعرتُ بأني أكثر نضجاً ، وفعلاً أصبحتُ كذلك ،

ربما لم أعُد مسؤولة كما ينبغي ، وكسولة كثيراً في أعمال المنزل ،

وغالب الأحيان تقول لي أمي ( ما منّك فايدة ، إن كنتُ نائمة من أثر السهر ) !!


أصبحتُ أتوتّر من الإزعاج ، وبالأخص إزعاج الأطفال ومُشاغباتهم التي لا تُطاق

( كنتُ أهوى اللعب مع الأطفال وأنا أصغر سناً ولا أملّ من ذلك ،

ولا أعرف ماالذي حصل وانقلب الحال ! ) ،

عصبيَّتي ازدادت جداً ، ولاأستطيع السيطرة عليها ، وأخاف أن تظهر لي التجاعيد مبكّراً ، رغم أني أضحك كثيــراً .


هناك مشكلة أحاول حلّها اليوم ، وأتمنى أن يكن لها حل أساساً ،

فأنا أكتب بطلاقة أكثر مم أتحدّث ، وأشعر بارتياح أكثر في الكتابة من الكلام ،

ويبدو لي ومن تشخيصي أنّها تحتاج إلى مُمارسة فقط .


بين نفسي ونفسي أحب أن أتحدّث بكل شيء ،

وأتحسّر كثيراً لعدم وجود ورقة وقلم بجانبي أُفرّغ بها تراشُقات أفكاري .


عندما أتحدّث عن نفسي خاصةً لايوقفني شيء ،

فأنا (هذّارة ) بعض الأحيان ، وأحتاج دائماً لمن أتحدّث إليه ويتفهّم حديثي ويوافقني تفكيري فلا أجد ،

وخير مستمع لي هو دفتر اتخذته منصتاً لي ، وهو خير مافعلت .



يقولون لي صديقاتي بأني ( مُتفلسِفة ) حينما أُسهِب في موضوعٍ ما ،

ولاتزعجني هذه الكلمة أبداً ، فأنا أتشرّف بأن آخذ من حكمة الفلاسفة ،

لكن المقصد العام من هذه الكلمة غير ذلك أعلم .وأحبها رغم ذلك .




سأكتفي هُنا .


وانتهتْ عشرون عاماً ..




تابع القراءة »»

2009/11/07

ربحت مليون جنيه استرليني }

. 2009/11/07
2 تعليق

لم يكن على بالي أبداً ، أن يصبح في رصيدي يوماً من أيام الدهر مبلغ * مليون جنيه

استرليني* أي مايعادل بالريال السعودي 5953500.00 تماماً ، إلا بعد أن وصلتني

رسالة الايميل تلك ، والتي تخبرني -بلغة انجليزية ترجَمَها لي قوقل - أني ربحت هذا ا

لمبلغ من اليانصيب ، وعلي إرسال بعض البيانات لفرع مكتب في المملكة المتحدة -بريطانيا ..



في بداية الأمر لم أهتم كثيراً لأنها وصلت لي قبل ذلك رسالة مشابهة وقمت بحذفها قبل

قرائتها حتى ، لكن هذه المرة قلت : طيب يمكن من جد فزت بالمليون!!


بعد كذا ، كنت أسولف مع صديقتي على الماسنجر ، وعلمتها بموضوع الرسالة ، وأن

المكتب في بريطانيا ، وأبي أعرف أكثر ، وبم أنها في بريطانيا تحمّست للموضوع على

بالها (نص بالنص ) ، وأرسلت لها الرسالة بعد ماحلّفتها ماتاخذ رقم اليانصيب حقي ، وتبوق مليوني :(



( أرسلت لها الرسالة )

طيب صديقتي مثلي بالانجلش ، فاللي راح يقرا الرسالة زوجها !!!

ورقمي اللي باخذ فيه المليون موجو فيها !!!<<<<وجه تعبيري منصدم .

صار جدال على احتمالية سرقة رقم اليانصيب من زوجها *_*

وهي تصبّرني بأنّ المليون مابتروح لبعيد ، لعيال صديقتها اللي بيعتبروني مثل خالتهم !!

وأنا أصرف عليهم ؟! << معصّب .

\
\
\

اكتشفت _وأنا أعلم ذلك مسبقاً _ أنها أحد أساليب الاحتيال العالمية المنتشرة ، لكن


الكثير يجهل هويتها وعدم مشروعيتها ،فهي استغلال لأموال البشر أولاً ، إذ أنها تطلب

منك قبل ذلك بياناتك الشخصية ورقم حسابك ، وبعضها يقل لك ( تدفع 10 آلاف لبعض

الإجراءات ، حتى يصلك المبلغ كاملاً ) فتصحو غداً وقد طارت العشرة آلاف والمليون

والأحلام التي رسمتها قبل أن تنام .

كذلك استغلال عواطف الناس بذكر أموال طائلة كهذه التي يوهمون بها البشر ، وفي وقت


العالم يعيش به أزمة مالية ، هو من أبشع صور الجرائم التي قد تحدث دون إشهار
سيف .

أخيراً \ تأكّد بأنه لا أحد على وجه هذه الأرض ،
سيمنحُك مالاً دون مُقابِل منك

( إلا إن كانت صدقة أو زكاة ) ..
\
\

مليوني خلاص طاااارت؟؟

:(





تابع القراءة »»

2009/11/02

حيآة

. 2009/11/02
0 تعليق



بَكَتْ ،، حتى فَارَق السَّيْلُ مَضْجَعهُ ،


واسْتَلْهَمَتْ أحزَانَها


لتُعِيدَ صَوتاً بائِساً ألِفَ الأنينُ سَمَاعَهُ ..





عادَتْ إلى أدْراجِها بَعْدَ النَّوى مُتَبَعثِرة ،

خَاضَتْ مَعَارِكَ جُلّها صمتٌ عقيمٌ ســآئدٌ

لا يَنْحني


................... لا يَنْثَني ،




صمتٌ مليءٌ بالصَّخَب ..




ورِماحُها تعلُو رِقاب خُصُومِها ،

تَدْنُو تُعآنِقُ نَحْرَهُم

لكنَّها بَرِئَت سّوادَ دِمآئِهم ،
................................... فاسْتَسْلَمَتْ ..


\
\
\



حياتي كـصمْتها تماماً ، مليئَةٌ بكلِّ شيْ ، ورغم امتلائِها ، أشعرُ كثيـــراً بِفَراغِها ،

فهناك ثغرَةٌ لم أكتشِفها بعد .

أحياناً أشعر بأن حياتي قد اكتملَت ، وأنَّ الثغرةَ الوحيدة فيها هي ( أنــا )!!

وأعود لأقول , لاوجود للكمال أساساً على هذه الأرض ، حتى الجمادات فهي لاترقى للكمال أبداً ،

إذاً فـ النقص أمرٌ قطعيّ لديمومة هذه الحياة الممتلِئة - الفارغة -

.

حسناً ،

لذلك فإنّ حياتي إن اكتملت هذا يعني بأنها انتهت ،

و هذا دافعٌ حتى لاأسعى للكمال - من أجل البقاء فقط-

أيعني هذا ( نقصُ وبقاء أم كمالٌ ورحيل ) ؟؟؟

.


عادلة تماماً هذه الجقيقة أمام الشهوة الإنسانية للبقاء والكمال ،

فـ رغبة البقاء يجمحها النقص ، ورغبة الكمال كذلك يجمحها -حقيقة- الرحيل ..













تابع القراءة »»

2009/10/01

(2) قهوة الحائط ..

. 2009/10/01
0 تعليق



_ أحبها كثيراً ..



في مدينة البندقية ، وفي ناحية من نواحيها النائية ، كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.
فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل"الخادم"إثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى الحائط ،
فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا، لكنه دفع ثمن فنجانين ،
وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها : فنجان قهوة واحد.
وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط ،
فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما، ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا،
فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.
وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.


وفي أحد المرات دخلنا لاحتساء فنجان قهوة ، فدخل شخص يبدو عليه الفقر ،
فقال للنادل : فنجان قهوة من الحائط!أحضر له النادل فنجان قهوة ،

فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه!ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ،
ورماها في سلة المهملات.


طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة
والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني.
ولكن يجب علينا أن لانحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب
ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك.

فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس يحبون شرب القهوة ولا يملكون ثمنها.
ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم.
ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان،
فينظر الى الحائط ويطلب فنجانه ومن دون ان يعرف من تبرع به،
فيحتسيه بكل سرور،حتى ان هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان المدينة هذه.

تابع القراءة »»

2009/09/08

إعلآن : لِأجلِ الزَّعـــيم }

. 2009/09/08
8 تعليق








لابَأس يَا نَبْض

فكِلاكُمَـا أَزْرَق ..

\
\
\


سنُـتَابِع بإذنِ الله ،

على أَمَل أَنْ نَجِدَ ما يُرضي \ الأَزْرَقَيْن \














تابع القراءة »»

2009/07/28

هل تُصدّق ؟؟

. 2009/07/28
2 تعليق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كارثة !!
الموضوع لا يحتمل أي مقدمة , فقط تابع ما سأُدرِجه من صور وشرح بسيط ..
::
::
::




بالمُصادفة وصلت إلى موقع اسمه ( موقع العصابات العربية ) gangs of Arabia , دعاني الفضول لأتعرف عليه أكثر , لماذا عصابات عربية تحديداً ؟؟
طبعاً لن أستطيع النبش عمّا بداخله إلا بعد التسجيل , سجّلت ولا أذكر والله بأي معرّف حتى


( الكلام صار له شهر وزيادة , قبل فترة امتحاناتي ) ,






المهم \ سأترككم مع الصور التي سرقتها أقصد التقطتها من ذاك الموقع الــ (........) <<< ضع هنا ما تشتهي من ألفاظ سيئة ..

*اضغط على الصورة لرؤيتها بوضوح ..



...

عليك أولاً اختيار الوظيفة التي تهوى , وتمعّن كثيراً بها وبوصفهاا ..







...
هنا لابد من اختيار المهمة التي تريد البدء بها




....











* فجِّر دمِّر لا تَرْحَمْ \ إلى الآن لم أستوعبها !!!


المدرسة في دبي , لأني أنا اخترت هذه المدينة أثناء التسجيل :)












تعال واندهش لما ستقرأه هنا من زوار هذا الموقع ,

هنا تكمن عصابات المافيا الحقيقية , هذه هي المنظمة الإرهابية التي نبحث عن جذورها ..









هل سيُحجب هذا الموقع لأنه يمسّ أمن الدول ؟؟



أم أنّ هذه مُجرّد لُعبة ( وأنا كبّرت الموضوع ؟؟ )









تابع القراءة »»

2009/07/27

لعثمة (لوحة مفاتيح ) !!

. 2009/07/27
4 تعليق





صعوبة شديدة في العودة لأحرف لوحة المفاتيح هذه !!

حقاً مشكلة حينما تبتعد قليلاً عن هذه التقنية ، ثم تعود مرة أخرى ،

حالة تشبه لعثمة اللسان في قراءة غير مُتمرِّسة لكتابٍ جديد ..


صح ؟


:(







تابع القراءة »»